تعريف الرحلات والبعوث الدعوية للصحابة والتابعين “رضي الله عنهم”
الفرع الأول
تعريف الرحلة لغة واصطلاحاً
أولاً : الرحلة لغة :
“الراء والحاء واللام أصل واحد يدل على مُضيٍّ في سفَر. يقال: رَحَل يَرْحَل رِحْلَة([1]).
والاسم: الرِّحْلَةُ، بالضم والكسر، أو بالكسر :الِارْتِحَــــالُ، وبالضم:الوجه الذي تقصده” ([2]).
وعلى اعتبار أن التوسع في تعريف مادة ما؛ دليل على أهميتها، فقد توسع صاحب اللسان في تعريف مادة “رحل” وهذا يشير بالإضافة إلى أهميتها إلى شيوع تلك العبارة والتوسع في تداولها.
قال ابن منظور ـــــــ رحمه الله ـــــــ يقال : “رَحَلَ الرَّجُــــلُ إِذَا سَارَ، وَأَرْحَلْتُـــهُ أَنَا. وَرَجُلٌ رَحُـــولٌ وقوم رُحَّلٌ أي : يرتحلون كثيراً” ([3]).
“وَالتَّرَحُّلُ وَالِارْتِحَالُ: الانتقال وهو الرِّحْلَةُ وَالرُّحْلَةُ. وَالرِّحْلَةُ: اسم للارتحال للمسير. يقال: دَنَتْ رِحْلَتُنَا . وَرَحَلَ فُلَانٌ وَارْتَحَلَ وَتَرَحَّلَ “ ([4]).
“وارْتَحَلَ الْبَعِيرُ رَحْلَهُ : سار، ومضى، والرِّحْلَةُ بالكسر: الارتحال للمسير يقال : دنت رِحْلَتُنا ومنهُ قَوْلُه تعالى : (إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) ([5]) “وبالضم : الوجه الذي تقصده وتريده وتأخذ فيه يقال: أَنْتُم رُحْلَتِي أي الذينَ أَرْتَحِلُ إليْهم([6]).
يستنتج مما سبق أن الترحل والارتحال يعني الانتقال، والرِّحْلَةُ اسم للارتحال والمسير وجمعها رحْلات ورَحَلات ورِحَلُ وعلى هذا فمشتقات هذه المادة ترتكز على الحركة والانتقال، كما أنه لم يظهر في معنى الارتحال تحديداً الارتحال لمسافة معينة فبمجرد انتقال المسافر من مقر إقامته فهو مرتحل، وعلى هذا تتفق المعاجم الأخرى، وهذا المعنى الذي أشار إليه القرآن الكريم في رحلـــــــتي الشتاء والصيف قـــــــــال تعالى: (إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ)ﱠ ([7]).
ثانياً: الرحلة في الاصطلاح :
عرف الإمام الغزالي ـــــ رحمه الله ـــــ السفر والرحلة بأنهما: حركة ومخالطة، أو مع زيادة تعب ومشقة، وأوضح أن الأغراض الباعثة على السفر لا تخلو من هرب أو طلب، وأن الإنسان لا يسافر إلا في غرض، والغرض هو المحرك ([8]).
وعُرفت بأنها: “الجهة التي يقصدها المسافر، وعالِمٌ رُحْلة : يُرْتحل إِليه من الأماكن المختلفة، والرَّحُولُ: كثير الارتحال” ([9]).
كما عُرفت بأنها : “إنجاز أو فعل فردي أو جماعي لما يعنيه اختراق حاجز المسافة، أو إسقاط الفاصل المعين بين المكان والمكان الآخر” ([10]).
وعُرفت بأنها : “الانتقال إلى مكان آخر” ([11]).
“إن تعريفات الرحلة تجمع على أن الرحلـــــــــة في جوهرهــا حركـــــــة، وهـــذه الحركــة ذات هـــدف ــــــ وإلا كانت سفها ــــــ قد يتحقق وقد لا يتحقق” ([12]).
* * *
الفرع الثاني
تعريف البعوث لغة واصطلاحاً
أولاً : البعوث لغة:
“البـــــاء والعـــــين والثــــــاء أصــــل واحـــــد، وهــــــــــــو الإثـــــــــــارة . ويقـــــال : بَعَثْـــــتُ الناقـــــــة : إذا أثرتـــهـــــــــــا” ([13]).
” وَبَعَثَهُ يَبْعَثُهُ بَعْثًا: أرسله وحده، وَبَعَثَ بِهِ: أرسله مع غيره. وَابْتَعَثَهُ أيضاً أي أرسله فَانْبَعَثَ …وَالْبَعْثُ: الرسول…وَالْبَعَثُ: القوم المبعوثون الـمُشخصون… وجمع البعث: بعوث، والبعث في كلام العرب على وجهين: أحدهما الإرسال كقوله تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ)([14]) معناه أرسلنا. والآخر : إثارة بارك أو قاعد تقول: بَعَثْتُ البعير فانبعث أي أثرته فثار. وَالْبَعْثُ أيضاً: الإحياء من الله للموتى ومنه قوله تعالى:(ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ)ﱠ([15]). أي: أحييناكم” ([16]).
ثانياً : البعوث اصطلاحاً:
يقال: “بعث الشخص أرسله”([17])قال تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ)([18]).
“ونظراً لكون البعث يختلف بحســــب اختلاف ما علق به” ([19])، والبعث في كلام العرب على وجهين: أحدهما الإرسال ([20]). لذا فيقصد بكلمة البعوث في هذه الدراسة: الإرسال، ويدل على هذا المعنى آيات كثيرة كما في قولـه تعالى:(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)([21]). وكقوله تعالى:(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا)([22])“، يعني تعالى ذكـــره بقولــه (بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ) وجهــنا إليكــم، وأرسلنا عليكـم” ([23]).
وعلى هذا يكون المعنى المقصود من البعوث في هذا الدراسة: إرسال بعض الصحابة أو التابعين y في رحلة بقصد نشر العلم والدعوة إلى الله.
وبَعَثَهُ: أرسله وحده .. وَالْبَعَثُ :القوم المبعوثون المشخصون وجمع البعث: بُعُوثٌ “ ([24]).
* * *
الفرع الثالث
تعريف الدعوة لغة واصطلاحاً
أولاً : الدعوة لغة :
قال ابن فارس ـــــــ رحمه الله ـــــــ : ” الدال والعين والحرف المعتل أصل واحد، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك. تقول: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً “ ([25]).
وتأتي الدعوة بعدة معان، مثل: الطلب، والنداء، والحث، والسؤال، والإمالة([26]).
وَالدَّعْوَةُ : ” الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الدُّعَاءِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ([27]); أي تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم، يريد أهل السنة دون البدعة…ودعا الرجل دَعْوًا وَدُعَاءً : ناداه، والاسم الدَّعْوَةُ . وَدَعَوْتُ فلاناً أي صحب به، واستدعيته…وَالدُّعَاةُ : قوم يدعون إلى بيعة هدى أو ضلالة، واحدهم دَاعٍ . ورجل دَاعِيَةٌ إذا كان يدعو الناس إلى بدعة أو دين، أدخلت الهاء فيه للمبالغة. والنبي ﷺ داعي لله تعالى، وكذلك المؤذن ([28]) .
وخلاصة القول: أن الدعوة لها في اللغة عدة معان، وهي مشتقة من الفعل دعا، والاسم : دعوة، والقائم بها يسمى: داعية، وهي تفيد : إمالة شيء ما إليك بصوت وكلام يكون منك بحق أو باطل.
ثانياً: الدعوة اصطلاحاً:
هناك عدة تعاريف. منها: ” الدين الذي ارتضاه الله للعالمين، وأنزل تعاليمه وحياً على رسوله ﷺ وحفظها في القرآن الكريم. وبينها في السنة النبوية “ ([29]).
وعُرفت بأنها: ” تبليغ الإسلام للناس، وتعليمه لهم، وتطبيقه في واقع الحياة ” ([30]).
ومع كثرة تعاريف الدعوة إلا ” أنه لا منافاة بينها، فليست من باب اختلاف التضاد، لكنها من باب التنوع، فكل تعريف للدعوة مــــن هـــــذه التعاريف عني بجانـــب من جوانب الدعوة وركز عليــــــــــه “ ([31]).
ويمكن أن تعرف الدعوة تعريفاً آخر يتضمن مقوماتها الأساسية وهي: ” قيام الداعية المؤهل بإيصال دين الإسلام إلى الناس كافة، وفق المنهج القويم، وبما يتناسب مع أصناف المدعوين، ويلائم أحوال وظروف المخاطبين في كل زمان ومكان “ ([32]).
* * *
الفرع الرابع
تعريف الصحابة “رضي الله عنهم” لغة واصطلاحاً
أولاً : تعريف الصحابة “رضي الله عنهم” لغة:
قال ابن فارس ـــــــ رحمه الله ـــــــ:”صَحَبَ : الصاد والحاء والباء أصل واحد يدل على مقارنة شيء ومقاربته. من ذلك الصاحبُ، والجمع الصحبُ، كما يقال: راكبُ وركبٌ” ([33]).
وقال الجوهري: الصَّحَابَةُ بالفتح: الْأَصْحَابُ، وهو في الأصل مصدر،… وَأَصْحَبْتُهُ الشيء : جعلته له صاحباً ([34]).
” ولا خلاف بين أهل اللغة في أن القول (صحابي) مشتق من الصحبة، وأنه ليس مشتقاً من قدر منها مخصوص، بــــــل هو جــــــار على مـــــن صحب غيره قليلاً أو كثيراً، كما أن القـــــــول: مكلم، ومخاطب، وضارب مشتق من المكالمة، والمخاطبة، والضرب، وجار على كل من وقع منه ذلك قليلاً أو كثيراً؛ وكذلك جميع الأسماء المشتقة من الأفعال، وكذلك يقال: صحبت فلاناً حولاً ودهراً وسنةً وشهراً ويوماً وساعةً، فيوقع اسم المصاحبة بقليل ما يقع منها وكثيره، وذلك يوجب في حكم اللغة إجراء هذا على من صحب النبي ﷺ ولو ساعة من نهار، هذا هو الأصل في اشتقاق الاسم”([35]).
ثانياً: تعريف الصحابة “رضي الله عنهم” اصطلاحاً:
هناك تعاريف كثيرة للصحابة “رضي الله عنهم” في الاصطلاح منها: قال ابن حزم ــــ رحمه الله ــــ ” هم كل من جالس النبي r ولو ساعــــــــة، وسمع منــــه ولو كلمـــــة فما فوقهــــــا، أو شاهــــــد منه عليه السلام أمراً يعيــــــــــه “([36]). ”
وقال الزركشي :” ذهب الأكثرون إلى أن الصحابي من اجتمع – مؤمناً – بسيدنا محمد r وصحبه ولو ساعة، روى عنه أو لا ، لأن اللغة تقتضى ذلك، وإن كان العرف يقتضى طول الصحبة وكثرتها وهو ما ذهب إليه جمهور الأصوليين ، أما عند أصحاب الحديث فيتوسعون في تعريفهم لشرف منزلة النبي ﷺ “([37]).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ــــ رحمه الله ـــ : “والأصحاب جمع صاحب، والصاحب اسم فاعل من صحبه يصحبه، وذلك يقع على قليل الصحبة وكثيرها”([38]) .
وقال الحافظ ابن حجر ــــ رحمه الله :” وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي هو من لقى النبي ﷺ مؤمناً به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردة على الأصح”.
ثم شرح هذا التعريف فقال :” فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.
ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى. وقولنا: (به) يخرج من لقيه مؤمناً بغيره، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة. وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل؟ محل احتمال. ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه.
ويدخل في قولنا: (مؤمناً به) كل مكلف من الجن والإنس؛ فحينئذ يتعين ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور… وخرج بقولنا “ومات على الإسلام” من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته والعياذ بالله… يدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به ﷺ مرة أخرى أم لا “([39]) .
وقد أيد السيوطي قول ابن حجر فقال ــــ رحمه الله ــــ :” وهو المعتبر “([40]) .
وقال السخاوي ــــ رحمه الله ــــ :” والعمل عليه عند المحدثين والأصوليين” ([41]) .
الفرع الخامس
تعريف التابعين لغة واصطلاحاً
أولاً : تعريف التابعين لغة:
قال ابن فارس ـــــــ رحمه الله ـــ :”( تَبِعَ ) التاء والباء والعين أصل واحد لا يشذ عنه من الباب شيء ، وهو التلو والقفو . يقال تبعت فلانا إذا تلوته [ و ] اتبعته . وأتبعته إذا لحقته . والأصل واحد “ ([42]).
و” تبع : تبع الشيء تَبَعًا وَتَبَاعًا في الأفعال وَتَبِعْتُ الشيء تُبُوعًا : سرت في إثره وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قفاه وتطلبه مُتَّبِعًا له وكذلك تتبعهٌ وتتبعتهُ تتبعاً…قال أبو عبيد : أتْبَعْتُ القوم مثل أفعلت إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم ، قال : وَاتَّبَعْتَهُمْ مثل افتعلت إذا مروا بك فمضيت، وتبعتهم تبعًا مثله. ويقال : ما زلت أتبعهم حتى أتبعتهم أي : حتى أدركتهم “ ([43]).
ثانياً: تعريف التابعين اصطلاحاً:
عرف الخطيب البغدادي ـــــــ رحمه الله ـــــــ التابعي بأنه : ” من صحب الصحابي ” ([44]).
غير أن ابا عبدالله الحاكم اشترط تلقي التابعي عن الصحابي فقال ـــــــ رحمه الله ــــــ : ” من شافه أصحاب رسول الله ﷺ وحفظ عنهم الدين والسنن” ([45]).
وقال البجيرمي ــــــ رحمه الله ـــــــ ” لا تثبت التابعية إلا بطول الاجتماع معه عرفا على الأصح عند أهل الأصول والفقهاء أيضا. وذهب إليه الخطابي قال: يشترط في التابعي طول الملازمة للصحابي أو استماع منه، ولا يكفي مجرد اللقاء بخلاف الصحابي مع النبي ﷺ والفرق بينهما عظم منصب النبوة ونورها، فبمجرد ما يقع بصره أي المصطفى ﷺ على الأعرابي الجلف ينطق بالحكمة لشرف منزلة النبي ﷺ فيظهر أثر نوره في قلب الملاقي له وعلى جوارحه، فالاجتماع به يؤثر من النور القلبي أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل للصحابي وغيره”([46]).
وقيل : “هو من لقيه وإن لم يصحبه كما قيل في الصحابي، وعليه الحاكم”. قال ابن الصلاح: وهو أقرب”([47]).
قال السيوطي: ” وهو الأظهر، قال العراقي: وعليه عمل الأكثرين من أهل الحديث”([48]).
[1]– معجم مقاييس اللغة، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، دار الجيل، د ط، 1420هـ، 2/ 498.
[2] ــــــ القاموس المحيط، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثامنة، 1426هـ، 1/ 925.
[3] ـــــ لســـان العـرب، أبو الفضـــل جمـــال الديــن محمد بــن مكرم (ابن منظور)، دار صادر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1414هـ، 6/ 123.
[4] ـــــ المصدر السابق: 6/125.
[5] ـــــ سورة قريش، آيــــــــــــة : 2.
[6] ـــــ تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي، حققه: علي هلالي، مطبعة حكومة الكويت، الطبعة الثانية، 1407هـ، 14/175.
[7] ـــ سورة قريش، الآيات : 1-2.
[8]ـــ انظر : إحياء علوم الدين، أبو حامد محمد الغزالي، مكتبة الدعوة الإسلامية، القاهرة، 2/245.
[9] ـــ الرائد، معجم لغوي معاصر، جبران مسعود، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة السابعة، 1992م، ص 388.
[10] ـــ الرحلة عين الجغرافيا المبصرة، ص 11.
[11]ـــ معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر، عالم الكتب، القاهرة، الطبعة الأولى،1429ه،ـ ص 871.
[12] ـــ الرحلة في الأدب العربي، ناصر الموافي، دار النشر للجامعات المصرية، الطبعة الأولى، 1415هـ ، ص 25.
[13] ـــــ معجم مقاييس اللغة، لابن فارس ، 1/266.
[14] ـــــ سورة الأعراف، آيـــــة : 103.
[15] ـــــ سورة البقرة، آيـــــــــــــــــة : 56.
[16] ــــ انظر: لسان العرب، لابن منظور، 2/108 .
[17] ـــــ معجم اللغة العربية، أحمد عمر، عالم الكتب، القاهرة، الطبعة الأولى، 1429هـ، ص 222.
[18] ـــــ سورة البقرة ، آيـــــــــــــة: 213.
[19] ــــ المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني1/52.
[20] ــــ انظر: لسان العرب 5/108.
[21] ــــ سورة الأنبياء، آية : 25.
[22] ــــ سورة الإسراء، آية :5.
[23] ــــ تفسير الطبري، 17/366 .
[24] ــــ انظر: لسان العرب 5/108.
[25] ــــ معجم مقاييس اللغة، لابن فارس ، 2/280.
[26]ـــــ انظر: تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي،1/126.
[27] ــــ جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده قال الألباني في السلسلة الصحيحة : أخرجه أحمد ( 5 / 183 ) و اللفظ لــــــه و الدارمي ( 1 / 75 ) و ابن حبان ( 72 , 73 موارد ) و ابن عبد البر في الجامع ( 1/ 3938) عن شعبة، و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات, وروى ابن ماجه ( 2 / 524،525 ) الشطر الأخير منه من هذا الوجه, و قال البوصيري في الزوائد ( 252 /1 ) : هذا إسناد صحيح, رجاله ثقات, رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة بنحوه, ورواه الطبراني بإسناد لا بأس به ( مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى، 1424ه، ح 404، 1/761) .
[28] ـــــ انظر: لســان العـــرب، لابن منظور، 5/267-268.
[29] ـــــ انظر: الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلهــــــــا، أحمـــد غلوش، دار الكتاب المصري، القاهـــــــرة، 1407هـ، الطبعـــــــة الثانيــة، ص 12.
[30] ـــــ انظر: المدخل إلى علم الدعوة، محمد أبو الفتح البيانوني، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثالثة، 1422هـ،ص17.
[31] ـــــ نصوص الدعوة في القرآن الكريم، حمد العمار، دار إشبيليا، الرياض، الطبعة الأولى، 1418هـ، ص18.
[32] ـــــ الأسس العلمية لمنهج الدعوة ، عبد الرحيم المغذوي، دار الحضارة، الرياض، الطبعة الثانية، 1431هـ، ص49.
[33] ـــــ معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، 3/335.
[34]ـــــ لسان العرب، لابن منظور، 8/201.
[35]ـــــ الكفاية في علم الراوية، للخطيب البغدادي، ص51.
[36]ـــــ الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم، حققه : أحمد شاكر، دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثانية، 1403هـ ، 5/89.
[37]ـــــ البحر المحيط في أصول الفقه للزركشي ،دار الكتبي، مصر، الطبعة الأولى، 1414هـ 4/301، 349.
[38] ـــــ الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية ، حققه : محمد محي الدين عبد الحميد : الحرس الوطني السعودي، المملكة العربية السعودية، د ت ، ص 575.
[39] ـــــ أسد الغابة في معرفة الصحابة، لعز الدين بن الأثير، تحقيق على محمد معوض ، وأحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415هـ ، 2/317 – 318.
[40] ـــــ تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي، حققه: نظر محمد الفاريابي، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثامنة، 1427هـ ، 2/216.
[41] ـــــ فتح المغيث بشرح الفية الحديث للسخاوي ، حققه: علي حسين، مكتبة السنة ، مصر، الطبعة الأولى، 1424ه،3/85.
[42] ــــ معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، 1/364.
[43] ــــ لسان العرب، لابن منظور، 2/211.
[44] ــــ الكفاية في علم الرواية، ص 22.
[45] ــــ معرفة علوم الحديث، لابن البيع، حققه: السيد معظم حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، 1397هـ ، ص 42.
[46] ــــ تحفة الحبيب على شرح الخطيب، سليمان البجيرمي، دار الفكر، د ط، 1415هـ، ص 42.
[47] ــــ تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي، 2/700 .
[48] ــــ المرجع السابق، ص 700.